روائيين وكتاب تعزيين

أحمد محسن سلام المذحجي

ولد احمد محسن سلام في العام 1928م بدار جده سلام محسن الكائن في حصن “قحام” عزلة المداحج ناحية الشمايتين ــ حجرية تعز.

تعلم في كتاب القرية, وبعد ذلك في مدرسة المسجد بعدن عندما انتقل إليها صغيراً في بداية الأربعينيات من القرن الماضي, عمل خلالها في اعمال مختلفة قبل أن يزاول عملاً فنياً في مجال الكهرباء ويتدرج في مستوياته وفروعه في قسم صيانة مباني ومنشئات القاعدة البريطانية بعدن.

في نهاية الأربعينات من القرن الماضي, زاول نفس العمل لمدة تقرب من السنتين في جزيرة مصيرة العمانية التي كانت تتبع القاعدة البريطانية وفيها زامل احد رواد القصة اليمنية, المرحوم حسين سالم باصديق.

عاد إلى عدن بعد أن تزوج في القرية, وواصل التعليم والتثقيف الذاتي ومن خلال دروس في النحو والصرف والأدب التي كانت تقام في مساجد مدينة عدن, كما كان للصداقات التي أقامها في هذه المرحلة مع أمثاله من الشباب الطموح أثرها في اكتسابه العلم والوعي والمعرفة ومنهم المغفور لهم :
الأستاذ المناضل سعيد محمد الحكيمي والأستاذ محمد سعيد العبسي.
والشيخ سلام فارع الحكيمي والشيخ محمد سعيد الشيباني.

ساهم وزملائه في نشر العلم الوعي والتربية الوطنية والرعاية الإجتماعية في صفوف ابناء مناطقهم في عدن من خلال تأسيس الجمعيات الخيرية والمدارس الأهلية وتفعيل المؤسسات النقابية التي كان لها الدور الكبير في التمهيد والإعداد لمراحل النضال الوطني والتحرري في شطري الوطن.

وبعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م المباركة وفي ديسمبر من العام من العام نفسه كان ضمن وفد المناضل محمد علي الأسودي الذي سافر الى تعز وصنعاء والحديدة لنقل الدعم المادي والمعنوي للثورة.

شرع في كتابة انطباعاته عن الثورة وأحداثها بعد زيارته وتصويره لمناطق تفجرها في صنعاء وتعز, لكنه أتلف مسودة المخطوط مع معظم الصور النادرة التي التقطها بسبب المداهمات وحملات التفتيش التي من قبل قوات الاحتلال البريطاني بعدن .

دفع بالكثير من الشباب للإلتحاق بالحرس الوطني والكلية الحربية دفاعاً عن الثورة والجمهورية, وألحق أبنائه في المدارس شعوراً منه بأهمية التعليم ودوره في تقدم الوطن وتطوره.

في يوليه 1967م عندما وصلت مرحلة النضال الوطني ضد المحتل البريطاني في عدن الى نفق مظلم باقتتال اخوة النضال, كان لبعد نظره فيما سوف تؤول اليه الأمور في ان انتقل وأسرته إلى شمال الوطن وابتدأ من الصفر في مدينة تعز.

في العام 1968 م عمل مهندساً كهربائياً في فرع مصلحة الطرقات بالمخاء.

وفي الفترة من 1969 ــ 1986م عمل في نفس المهنة بمصلحة الطرقات بتعز, زاول خلالها الكتابة وتسنى له نشر كتاباته في جريدة الجمهورية واشتملت على المقالة بأنواعها السياسي والإجتماعي والنص الأدبي والقصة القصيرة, مارس فيها دوراً تنويرياً وطنياً قومياً من خلال انتاجه في هذه الاتجاهات.

وفي مجال عمله المهني ساعد ابناء حيه ومنطقته المجاور لمقر عمله في ادخال التيار الكهربائي الى كل بيت, كذلك في ناحيته وقريته, ولم يكن كل كذلك بهدف الكسب المادي, بل إعتبر النفع المترتب للمستفيدين من عمله مكسب المكاسب.

له خمسة من الأبناء وابنتين, كرس جهده في سبيل تدريسهم وحثهم على المثابرة والتفوق العلمي وتحمل الكثير في سبيل ذلك, حتى أوصلهم إلى اعلى المستويات العلمية وشجعهم اثناء ذلك على الإشتراك في المؤسسات الثقافية والرياضية وخدمة المجتمع والإسهام في تطويره.

بالرغم من تقاعده عن العمل المهني في العام 1986م, استمر إلى آخر دقيقة من حياته في مزاولة دوره التنويري والإصلاحي في كل موقع يتواجد فيه خصوصاً من خلال عضويته المؤسسة والفاعلة لإتحاد الأدباء والكتاب بتعز.

قام في سنوات عمره الأخيرة بجمع إنتاجه الأدبي وطباعته أولياً تمهيداً لإصداره في كتب, وفي العام 2000م, صدر كتابه المهم “مذكرات مواطن” صفحات من ذاكرة الوطن, اصدره بجهد ذاتي ودون أي دعم, وسعى ما أمكنه لترى باقي اعماله النور ولم يمهله القدر لإكمال ذلك.

يمكن القول أن ماخلفه من انتاج متميز في كل مجال من المجالات التي أولاها اهتمامه, تعد وساماً وفخراً لمواطن مثالي واستثنائي.

وفي مساء السبت 2001/3/31م الموافق 1422/1/5هـ توفي المهندس والكاتب والقاص والمؤرخ أحمد محسن سلام من جراء اصابته بجلطة دماغية, عن عمر ناهز 73 عاماً مخلفاً ارثه الأدبي والإنساني ورفيقة عمر (*) وخمسة من الأبناء, طبيب واربعة من المهندسين وابنتين تعملان في التدريس.

(*) زوجته شام محمد سلام غالب المدحجي التي انتقلت الى رحمة الله تعالى في مدينة صنعاء في 18 اغسطس من العام 2016 م.

ثانياً : اهم أعمال الفقيد
☆ “مذكرات مواطن ” صفحات من ذاكرة الوطن
صدر في كتاب في العام 2000 م

أعمال منشورة في صحيفة الجمهورية ولم تصدر في كتب وهي الآن قيد الإعداد للصدور.
☆ “الوصية” مجموعة من القصص القصيرة
☆ “الدوح المفقود”
☆” الطريق الى عدن” سيرة ذاتية

العديد من الكتابات الفكرية والأدبية والإجتماعية المنشورة على صفحات الجمهورية والتي تغطي مواضيعها حقبة ثلاثة عقود مهمة من تاريخ اليمن الفكري والسياسي خلال فترة النصف الثاني من القرن العشرين.

ثالثاً كتابات ونصوص نشرت عنه في حياته وفي أربعينية تأبينه بعد الرحيل :
☆ عن كتابه “مذكرات مواطن” صفحات من ذاكرة الوطن

✾ نبذة من تقديم الكتاب بقلم :
الشاعر والكاتب الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح :
( جميل هو عنوان هذا الكتاب “مذكرات مواطن ” وأجمل منه ايمان صاحبه وحرصه على أن يسجل مذكراته في زمن صار الصمت عند البعض من ذهب والكلام من تراب.

✾ نبذة من قراءة للكتاب بقلم :
الأديب والباحث والمؤرخ محمد محمد المجاهد
( لم يكن الأستاذ أحمد محسن سلام ورقة مهملة أو ساكنة في خضم الأحداث الوطنية والإرهاصات الإجتماعية ولكنه كان دائماً يحاول ان يكون في الطليعة دون مطمع ومع الصفوة بتجرد وتنزه عن تحقيق أي مجد شخصي.

☆ نبذ مختصرة من مقالات ونصوص وردت في كتاب التأبين.

✾ من نص للكاتب عز الدين سعيد أحمد بعنوان ” عمي أحمد صانع الضوء”
( الصورة الجميلة التي تعجبني بعمي أحمد محسن سلام هي أنه جمع بين حرفتين رائعتين وهما نشر النور .. وصنع الضوء للآخرين.
الأولى انه كهربائي “مهندساً للكهرباء” يقضي صباحه معلقاً بالسلالم الطويلة, يشد الأسلاك الخشنة حتى تصنع الضوء للناس ويسري النور في كل بيت.
والثانية أنه كاتب قصة رائع يقضي مساءه معلقاً بين الصفحات الجميلة يشد الأحرف الرائعة لتنشر للناس مساحة ضوء أخرى وإشعاع نور جديد.
هل هناك أروع من رجل ترك كل هذا الأثر في المحيطين به مادياً ومعنوياً .. إذا أشعلوا ضوءاً في الجدار تذكروه بحب ودعوا له بالرحمة .. وإذا قلب صغارهم أوراق الدرس وجدوا حروفه وقصصه فسالت دموعهم حباً وفرحاً.)

✾من نص للأستاذ عبد القوي سالم بعنوان ” الوالد احمد محسن سلام” الصحفي البارز والقاص المتميز. “
( في بداية التسعينيات وفي مقر اتحاد الأدباء والكتاب بتعز تعرفت على الاستاذ أحمد محسن سلام عن قرب حيث كان يحرص على حضور الفعاليات الثقافية والإبداعية التي يقيمها الإتحاد ويشارك فيها بفعالية, واكثر مايشد الإنتباه إليه طيبته وهدوءه غير المتكلف وتواضعه وأسلوبه الرائع في الإلقاء والحديث الشيق, أما كتاباته القصصية فكانت من الروعة والإتقان والتفنن بحيث لاتخلو من عبرة أوحكمة وهي ملامسة لنبض الشارع وهموم المواطن وتطلعاته. )

عبد العزيز قائد المسعودي

د. عبد العزيز قائد المسعودي (1948)، مؤلف ودكتور جامعي يمني، ولد عام 1948 في تربة ذبحان في المعافر (الحجرية) في محافظة تعز وهو أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في جامعة صنعاء.

أبحاثه المنشورة
معالم تاريخ اليمن المعاصر، 1992
المشرق العربي والمغرب العربي، 1993
الحرب العربية الباردة، عبدالناصر ومنافسوه (ترجمة من الإنجليزية إلى العربية)، 2000
الحياة السياسية والفكرية في العالم العربي، 2002
محمد الزبيري ومشروع حزب الله، 2004
اليمن المعاصر من القبيلة إلى الدولة، 2006
الشوكانية الوهابية تيار مستجد في الفكر العربي الحديث، 2006
إشكالية الفكر الزيدي في اليمن المعاصر، 2008
فقة الفقيه وفقه السلطة، 2009
ابن الأمير والرسالة النجدية، 2011
أبحاث قيد الدراسة جاهزة للنشر
الناصر أحمد حميد الدين إمام لشعب بلا ذاكرة (ترجمة تاريخية)
عن صنعاء وحصار السبعين يوماً (سيرة ذاتية)
سماسرة المراكز والدارسات والأبحاث (أزمة البحث العلمي في شبة الجزيرة العربية)

محمد عبد الوهاب الشيباني

محمد عبد الوهاب الشيباني ولد عام 1968م في تعز صحفي وشاعر يمني، نشرت أعمال له في مجلة بانيبال. نشرت ثلاث مجموعات شعرية حتى عام 2011م.

أروى عبده عثمان

أروى عبده عثمان أديبة وصحفية يمنية، شغلت منصب وزير الثقافة في حكومة بحاح منذ نوفمبر 2014، حتى استقالة الحكومة في يناير 2015، باحثة مهتمة بالتراث ومناصرة لحقوق المرأة. عرفت بتركيزها على التراث اليمني وتدوينها للتراث الشفهي ونزولها الميداني للعديد من المناطق اليمنية لتوثيق الرقصات الشعبية والفلكلور والأزياء المحلية وتبنيها لبيت الموروث الشعبي.


من مواليد مدينة تعز وسط اليمن في 22 نوفمبر 1965 وخريجة قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة صنعاء 1989 متزوجة من القيادي الاشتراكي منصور هائل وأم لابنتين هما هند ومي.


شغلت منصب وزير الثقافة بحكومة الكفاءات منذ نوفمبر 2014.
باحثة بالدائرة الاجتماعية بمركز الدراسات والبحوث اليمني.
رئيس بيت الموروث الشعبي.
عضو في اللجنة الأساسية للعلوم الإنسانية.
قاصة وباحثة في التراث الشعبي.
عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
أعمال أدبية
عدل
صدر لها كتاب (يحدث في تنكا بلاد النامس) والذي حاز على المركز الأول عن جائزة الشارقة للإبداع العربي الإصدار الأول في دورته الرابعة. وكذلك “جودلة ورباط الجزمة”.

الجوائز

حصلت على عدة جوائز منها جائزة “آليسون دي فورج” للنشاط الحقوقي الاستثنائي لسنة 2014 الممنوحة من منظمة هيومن رايتس ووتش [1] كما حصلت على جائزة المينيرفا في العام 2011 المخصصة للمعرفة العلمية للنساء.[3]

حبيب عبدالرب السروري

مولده ونشأته

وُلد البروفيسور حبيب عبد الرب سروري في 15 أغسطس 1956 في حي الشيخ عثمان بمدينة عدن لأسرة متدينة انتقلت من مدينة تعز قرية (جبل السريرة) لها اهتمامات أدبية. تأثر كثيراً بحب والده – الذي كان تلميذاً للعلامة قاسم السروري- للعلم، وبتفانيه في قراءة كتب التصوف والتوحيد والفقه والتفسير، وبقراءته لكتب الأدب، وكتابته للشعر.
درس على يد والده مبكراً قواعد اللغة وبلاغتها، وبعض كتب التفسير والحديث.
بدأ مبكراً في كتابة الشعر، ونشرت له مجلة الحكمة أولى قصائده في عام 1970. وتركت نشأته في مدينة عدن بصماتها على أعماله الأدبية.

دراسته

درس الابتدائية في المدرسة الشرقية بـ الشيخ عثمان عدن، والإعدادية – متجاوزاً إحدى سنيها الثلاث – في المدرسة الإعدادية بالشيخ عثمان، والثانوية في ثانوية عبود (ثانوية دار سعد).
ثم أدى الخدمة الوطنية مدرساً للرياضيات في إعدادية الشيخ عثمان. بعد ذلك غادر إلى فرنسا في 1976 ليكمل دراساته الجامعية، فدرس السنوات الجامعية الأولى في جامعة روان – المجاورة لـ باريس – في الرياضيات التطبيقية، ثم تخصص في علوم الكمبيوتر. حصل على البكالوريوس من كلية العلوم التطبيقية بجامعة روان في يونيو 1982 في الرياضيات التطبيقية (قسم الكمبيوتر)، ثم الماجستير في يونيو 1983 من جامعة باريس السادسة كلية العلوم التطبيقية، وكلاهما بامتياز.
و بعد أن حصل على درجة الماجستير، حصل على شهادتين أخرىين في الدراسات العليا وهما:

شهادة الدكتوراه PhD في مارس 1987 من جامعة روان. وكان أثناء ذلك عضواً في مختبر المعلوماتية النظرية والبرمجية التابع لجامعتي باريس السادسة والسابعة، وجامعة روان. وتركزت أطروحته حول نتائج جديدة لحل المعادلات الكلماتية، وتصميم وبرمجة واستخدام خوارزمية ماكانين لحل المعادلات الكلماتية التي ظلت عشرات السنين معضلة علمية مفتوحة دون حل. ولها تطبيقات كثيرة في علوم المنطق والذكاء الاصطناعي.
شهادة دكتوراة التأهيل لقيادة الأبحاث Habilitation to Supervise Researches في يناير 1992 التي تسمح بالتحول إلى بروفيسور جامعي أمام لجنة دولية من سبعة مشرفين تضمنت بعضاً من كبار علماء الرياضيات التطبيقية والكمبيوتر كالبروفيسور الروسي ماكانين، والبروفيسور الفرنسي كولميروير – صاحب لغة برولوج- والبروفيسور الأمريكي جاك كوهين، والبروفيسور جان فرانسوا بيرو، والبروفيسور كيرشنير، والبروفيسور بيكوشيه والبروفيسور جوراليتش، وكانت الأطروحة حول مجموعة أبحاثه الجديدة في:
1/ المعادلات الكلماتية.
2/ نظام ديناميكي جديد لبرمجة جدول أعمال المصانع.
3/ لغة بحوث كمبيوترية جديدة.

سيرته العملية

عمل عقب حصوله على الماجستير وحتى سبتمبر 1988 مهندس أبحاث في مركز نقل الأبحاث النظرية للمجالات الصناعية في جامعة روان. و أصبح في أكتوبر 1988 بعد حصوله على شهادة الدكتوراه الأولى أستاذاً مساعداً في علوم الكمبيوتر في المعهد القومي للعلوم التطبيقية في روان – جزء من شبكة تضم خمسة معاهد قومية في عموم فرنسا يدخلها المتفوقون عبر نظام مسابقات على مستوى فرنسا، ويتخرج منها حوالي عشرة بالمائة من كبار المهندسين في فرنسا. –

تقدّم مباشرة بعد نيله شهادة الدكتوراة الثانية لنيل مقعد بروفيسور في بعض الجامعات الفرنسية. جاء مركزه الأول في جميع الجامعات التي تقّدم لها (كان، الهافر، روان…). اختار المعهد القومي للعلوم التطبيقية في روان كونه يساهم في قيادة بعض فرقه العلمية وبسبب الظروف العلمية المتميزة فيه. صار بعد ذلك بروفيسور منذ أكتوبر 1992 (بعد أربع سنوات فقط من تعيينه استاذا مساعدا). بدأ عمله برفيسورا جامعياً وعمره ست وثلاثون سنة.
يشرف حالياً على قيادة الأبحاث والفرق العلمية، وعدد من أطروحات الدكتوراه، كانت أوّلها أطروحة دكتوراه ماريان ماكسيمنكو التي بدأتها في 1991. (أنظر على سبيل المثال أطروحة مايكل كازاكوف في ابريل 2004 [1])
يشرف منذ 1992 على إدارة تدريس الكمبيوتر في قسم هندسة الرياضيات التطبيقية والكمبيوتر في المعهد القومي للعلوم التطبيقية.
لم يتوقف منذ 1988 عن إلقاء المحاضرات والدروس العلمية بدعوة من بعض الجامعات والمختبرات العلمية داخل وخارج فرنسا.
مساهماته العلمية
عدل
قدم أكثر من مائة بحثاً علمياً متخصصاً في المؤتمرات الدولية والمجلات العلمية الدولية المحكمة [2] وعدد كبير من المحاضرات والبحوث في المجلات والمؤتمرات العلمية الداخلية.
ساهم في الأشراف على تنظيم وإدارة عدد كبير من المؤتمرات العلمية الدولية، وكذا في إعداد التقارير حول عدد كبير من الأبحاث العلمية المقدّمة للمؤتمرات والمجلات العلمية الدولية.

حبيب أديباً

أعطى حبيب عبد الرب اهتماماً أكبر للكتابة الأدبية منذ عام 1992، واليوم يُعد واحداً من أهم الروائيين اليمنيين إن لم يكن أهمهم. بدأ بنشر كتاباته الأدبية مُنذ العام 2000 برواية الملكة المغدورة التي كتبها بالفرنسية وصدر له إلى اليوم:

• الروايات:

  • الملكة المغدورة. (رواية صدرت بالفرنسيّة). دار الأرماتان، فرنسا، 1998، ترجمها للعربية الدكتور علي محمد زيد، دار المهاجر، اليمن، 2002 وأعادت طبعها مجددا وزارة الثقافة اليمنية، 2004.
  • دملان. (ثلاثية روائية). دار الآداب، لبنان، 2009
  • طائر الخراب. دار رياض الريس، لبنان، 2011
  • عرق الآلهة. دار رياض الريس، لبنان، 2008
  • تقرير الهدهد. دار الآداب، لبنان، 2012 – أروى. دار الساقي، لبنان، 2013
  • ابنة سوسلوف. دار الساقي، لبنان، 2014.

• القصص:

  • همساتٌ حرّى من مملكة الموتى. دار العفيف الثقافية، اليمن، 2000

• الشعر:

  • شيءٌ ما يُشبِهُ الحب. دار العفيف الثقافية، اليمن، 2002

• الكتبٌ الفكريّة:

  • عن اليمن، ما ظهر منها وما بطن. دار العفيف الثقافية، اليمن، 2005
  • لا إمام سوى العقل. دار رياض الريس، لبنان، 2014

الكتبٌ والمقالات العلميّة:

نُشِرتْ له كتبٌ علميّة عديدة، وأكثر من 95 بحثاً علميّاً، بالفرنسية والإنجليزية في مؤتمرات ومجلات علميّة دولية محكّمة.

تظهر مدينة عدن بكل تجلياتها في روايات حبيب، وتكون مدخلاً لليمن، فعلى الرغم من غربته الطويلة، إلا أنه لم يفقد ارتباطه ببلاده، فلا تزال اليمن تشكل عالم حبيب الروائي.
ثيمته الأساسية هي العشق، ومن هذه الثيمة يتفرع عالم حبيب الروائي ليرصد تحولات اليمن في ربع القرن الماضي. و في روايته الأخيرة طائر الخراب، يطرق حبيب المحرم والمسكوت عنه بقوة، فيتحدث عن زنا المحارم، والمفاهيم القبلية للشرف والبكارة.
أحدثت روايته الأخيرة دوياً فائقاً، فكانت حجراً حرك ركود الساحة الأدبية اليمنية بشكل خاص، والعربية عموماً بكم الجرأة في طرق المواضيع المسكوت عنها في الواقع.
في رواية الملكة المغدورة تحدث حبيب عن واقع اليمن الجنوبي إبان الفترة الشيوعية. أما في ثلاثيته دملان فيرصد حبيب اليمن كلها عبر مساحة العمل الروائي الشاسعة، وعبر اختلاق مملكة خيالية هي دملان الواقعة عند سفوح الهملايا. ورصد رحلة الراوي منذ بداياته في عدن مروراً بمكوثه في فرنسا وحتى عودته إلى اليمن الجديد، مستوحياً التراث الشعبي اليمني، والقصص الخرافية التي يحفل بها وعيه الجمعي كقصص الجان، ومستعيداً ممالك وعيه الجمعي مثل تنكا بلاد النامس الشهيرة.
يحلم حبيب بكتابة نص باللغتين العربية والفرنسية.

مروان أحمد محمد الغفوري

مروان أحمد محمد الغفوري (و.1979 – ) كاتب صحفي وشاعر وأديب وروائي وطبيب قلب يمني مقيم بألمانيا [1] من محافظة تعز، تخرج من جامعة عين شمس كلية الطب، صدرت له عدة أعمال شعرية وروائية منها المجموعة الشعرية “ليال” التي فازت بجائزة الشارقة للإبداع العربي عام 2004، [2] ورواية جدائل صعدة في 2014.[3]

أعماله
عدل
ليال، شعر، جائزة الشارقة للإبداع العربي – الإصدار الأول، 2004.[4]
في انتظار نبوءة يثرب، شعر، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 2006.[5][6]
كود بلو، رواية، دار أكتب، القاهرة، 2008.[7]
الخزرجي، رواية، دار أزمنة، عمّان، 2013.[8]
جدائل صعدة، رواية، دار الآداب، بيروت، 2014.[3]
تغريبة منصور الأعرج، رواية، دار الآداب، بيروت، 2015.

نادية الكوكباني

مكان الولادة وتاريخها: مدينة تعز باليمن في 20 أكتوبر عام 1968
السيرة الحياتية:
درست الهندسة المعمارية في جامعة صنعاء، وحصلت على دكتوراه في الهندسة المعمارية من جامعة القاهرة عام 2008، وعملت كأستاذة مساعدة في جامعة صنعاء في كلية الهندسة قسم العمارة. كان أول عمل أدبي لها قصة قصيرة نشرت في مجلة الثورة، أما عنوان أول رواية لها فهو “حب ليس إلا” ونشرت في عام 2006. دعيت للمشاركة في ورشة عمل للكتاب الأوائل بعنوان الندوة والتي نظمتها الجائزة العالمية للرواية العربية في عام 2009، وأدرجت أعمالها ضمن مختارات بعنوان الأصوات العربية الناشئة. ظهرت أعمالها مترجمة في عددين من مجلة بانيبال في عام 2005 وعام 2009. كما تم ترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والألمانية. تلقت العديد من الجوائز الأدبية في كل من اليمن وخارجها.

النتاج الروائي:
• “حب ليس إلا”، 2006
• “عقيلات”، 2009
• “صنعائي”، 2013

علي المقري

علي المُقري روائي يمني. ولد في (حُمَرَه) تَعِز (اليمن) 30 أغسطس 1966. بدأ كتابة الأدب وهو بالغ من العمر ثماني عشر سنة. وعمل محرّراً ثقافياً لمنشورات عدّة وقد ترجمت رواياته إلى الإيطالية والفرنسية والإنجليزية والكردية وغيرها. .

مؤلفاته
نافذة للجسد، مجموعة شعرية، القاهرة 1987.
ترميمات، مجموعة شعرية،الطبعة الأولى: الهيئة اليمنية العامة للكتاب – وزارة الثقافة – صنعاء. 1999، الطبعة الثانية:وزارة الثقافة، صنعاء 2004.
يحدث في النّسيان مجموعة شعرية ، اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ومركز عبادي للدراسات والنشر، صنعاء 2003.
الخمر والنبيذ في الإسلام، دار رياض الريس، بيروت 2007
إديسون صديقي قصة للأطفال، كتاب مجلة العربي الصغير، عدد يوليو 2009، الكويت.
طعم أسود.. رائحة سوداء، رواية ، دار الساقي، وصلت للقائمة الطويلة لجائزة بوكر العربية عام 2009
اليهودي الحالي، رواية، دار الساقي، وصلت للقائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية عام 2011
حرمة، رواية، دار الساقي، صدرت عام 2011
بخور عدني، رواية، دار الساقي، صدرت عام 2014

زيد مطيع دماج

ولد زيد مطيع عام 1934 في قرية (المجمر) التابعة لناحية السياني بمحافظة اب (60 كيلومتراً شمال تعز) في اسرة مشيخية تنحدر من قبيلة بكيل وتلقى تعليمه الاولي في معلامة (كتاب) بالقرية وتعهده والده بالتثقيف والقراءة المتنوعة ثم واصل دراسته الابتدائية والمتوسطة في المدرسة الاحمدية بمدينة تعز وفي عام 1958 سافر الى بني سويف في مصر وفيها نال الشهادة الاعدادية وفي 1963 حصل على شهادة الثانوية العامة من مدرسة بمدينة طنطا وفي العام التالي التحق بكلية الحقوق, جامعة القاهرة, لكنه انتقل بعد عامين من الدراسة فيها الى كلية الآداب لدراسة الصحافة. وعاد زيد الى اليمن في العام 1968 وشغل عدة مناصب ادارية وفي العام 1970 انتخب عضوا في اول برلمان في الشطر الشمالي ممثلا عن ناحية السياني وفي العام 1976 عين محافظا لمحافظة المحويت وفي 1980 عين وزيرا مفوضا وقائما بالاعمال في الكويت ونال عضوية مجلس الشعب التأسيسي مرتين بداية من العام 1979 ثم عين مستشارا لوزير الخارجية بدرجة وزير كما عمل في سفارة اليمن في لندن بدرجة قائم بالاعمال حتى رحيله يوم الاثنين 20 مارس الماضي
عماله القصصية والروائية التي بدأها بمجموعة (طاهش الحوبان) ثم مجموعة (العقرب) (فرواية الرهينة) ثم مجموعتي (الجسر) و(احزان البنت مياسة) واخيرا مجموعة (المدفع الاصفر) .
مجموعتي (طاهش الحوبان) و(العقرب) اعاد صياغة بعض كنوز الموروث الشعبي والثقافة الوطنية بمهارة فائقة, وفي (احزان البنت مياسة) و(المدفع الاصفر) يلجأ الى شيء من الرمزية وهو القاص الواقعي
هم اعماله على الاطلاق روايته الوحيدة (الرهينة) التي نقل بها الرواية اليمنية من المحلية الى العالمية وهي تعد الان ضمن افضل مئة رواية كتبت في القرن العشرين وطبع منها اكثر من ثلاثة ملايين نسخة وترجمت الى خمس لغات هي الانجليزية والفرنسية والالمانية واليابانية والصينية ونشرت في العام 1998 ضمن المشروع العالمي الذي ترعاه اليونسكو (كتاب في جريدة) وتدرس في كلية الاداب بجامعة صنعاء, والرواية تعبر عن رؤية انسانية نبيلة تحارب الظلم والقهر وتتسم بالتعبير الواقعي عن نبض الشعب واحاسيس البسطاء وهي تطرق السياسة دون ان تتورط شخوصها في الوعظ السياسي او التحريض الايديولوجي

بشرى المقطري

مكان الولادة وتاريخها: مديرية المقاطرة في محافظة تعز باليمن عام 1979
السيرة الحياتية:
ولدت في مديرية المقاطرة في محافظة تعز اليمنية في أسرة صغيرة حيث عاشت جميع مراحل الطفولة والمدرسة قبل أن تلتحق بالجامعة لتتخرج منها حاصلة على ليسانس في التاريخ قبل التحضير للماجستير في التاريخ القديم. نشرت عددا من كتاباتها في الصحف والدوريات والمجلات العربية. لها العديد من المشاركات في الفعاليات والاعتصامات والندوات التوعوية بالحقوق السياسية والمدنية والمسيرات المطالبة بالتغيير السياسي في اليمن. عضو المجلس التنفيذي في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. عضو مؤسس في الجمعية اليمنية للتاريخ والحفاظ على التراث بتعز، وعضو اللجنة المركزية الحزب الاشتراكي اليمني، وعضو لجنة محافظة تعز بالحزب الاشتراكي اليمني، ورئيسة منظمة الشباب التقدمي. نفذت عدد من البرامج والندوات السياسية والفكرية في اتحاد الأدباء وفي مؤسسة السعيد الثقافية ومؤسسة العفيف الثقافية حول ادوار المثقف وشكل الدولة والمشاركة السياسية للمرأة. ناشطة في مجال اوضاع الفئات المهمشة ومنها النساء حيث قدمت اوراق عمل لدى عدد من المنظمات الحقوقية والاجتماعية والسياسية في اليمن وخارجه.
النتاج الروائي:
• خلف الشمس”، بيروت: المركز الثقافي العربي، 2012

النتاجات الأخرى:
• “أقاصي الوجع” (مجموعة سردية)، 2003

معلومات أخرى (جوائز، ندوات، استضافات.. إلخ):
• جائزة الصحفية الفرنسية “فرانسواز جيرو” للدفاع عن الحقوق والحريات في باريس عام 2013
• جائزة “قادة من أجل الديمقراطية” التي تمنحها منظمة مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط بواشنطن عام 2013