شعراء مدينة تعز

عبدالله عبدالوهاب نعمان

هو الشاعر اليمني عبد الله عبد الوهاب نعمان ولد عام 1917م في قضاء الحجرية لواء تعز، ثاني أصغر أبناء الشهيد الشيخ عبدالوهاب نعمان الذي كان أول الثوار على حكم أسرة حميد الدين ، منذ بداية تسلمهم الحكم من الأتراك عام 1918. وكان والده الشيخ عبدالوهاب بيك نعمان ، قائمقام الحجرية بمرسوم من الباب العالي في الأستانة.
انتقل مع بقية زوجات وأبناء الشيخ عبد الوهاب نعمان إلى صنعاء للإقامة إلى جانبه، وتلقى وأخوته جزءا من تعليمة على يد والده الشيخ عبد الوهاب نعمان في صنعاء حيث معتقلاً بها، منذ عام 1923 عندما طلبه الإمام يحي حميد الدين إلى صنعاء، بعد ثورته عندئذ ضد ابن الوزير، نائب الإمام في تعز، لرفض الأتاوات التي أراد أن يفرضها على المواطنين “الرعية”.
ثم درس على يد ابن عمه الأستاذ أحمد محمد نعمان في ذبحان بالحجرية، ودرس بعد ذلك في مدينة زبيد، على يد عبد الله المعزبي، من أشهر علماء زبيد.
وفي أوائل الأربعينات كان ضمن الشباب المستنير الذين تجمعوا في تعز حيث عمل بالتدريس بالمدرسة الأحمدية في الفترة من العام 1941 الى 1944م .
وأثناء وجوده في ذبحان أبرق الإمام أحمد إلى عامله لإعتقاله، غير أنه علم بذلك من أحد الأحباب وهو القاضي عبد الجبار المجاهد، ونصحه بالهروب قبل أن يرسل العامل في إعتقاله، وفر عبدالله عبد الوهاب نعمان إلى عدن، لينظم بعد ذلك إلى مجموعة الأحرار، وكان، إلى جانب آخرين، من مؤسسي حزب الأحرار اليمنيين. ويعتبر الفضول من أوائل رجال حركة الأحرار ومن أبرز كتّابها، فقد كان سياسياً وأديباً وشاعراً وصحفياً بارزاً.
وفي عدن عمل في سلك التدريس وقام بتعليم اللغة العربية في مدرسة بازرعة الخيرية، ثم ترك التدريس ليصدر جريدة (صوت اليمن) الناطقة باسم الجمعية اليمنية الكبرى عام 1947م, وكانت مقالاته الساخنة فيها تمثل رداً على جريدة الإيمان المتوكلية التي تهاجم الأحرار. كما كانت له مقالات سياسية في جريدة (فتاة الجزيرة) بتوقيع (يمني بلا مأوى).
وبعد فشل ثورة 1948 في إقامة النظام الدستوري، وبعد إعدام قادة الثورة ومنهم والده الشهيد الشيخ عبد الوهاب نعمان والشهيد السيد حسين الكبسي، رأسا ثورة 1948، قام في عدن، في ديسمبر 1948، بأصدار صحيفة “الفضول” وهي من المحطات الهامة في حياة شاعرنا. وتعود هذه التسمية إلى الحلف الذي كان قائما في الجاهلية مهمته إنصاف المظلومين، وهو “حلف الفضول”. وقد اشتهر شاعرنا وعرف في الأوساط الأدبية بلقب “الفضول” نسبة إلى صحيفته.
وفي نهاية العام 1953 قامت سلطات الاحنلال البريطاني بإغلاق صحيفة “الفضول” من خلال رفض تجديد ترخيصها بضغوط من النظام الملكي في شمال الوطن، بعد أن أقلق عبدالله عبدالوهاب نعمان مضاجع الإمام أحمد حميد الدين بما تنشره “الفضول”. [راجع الوثيقة رقم 14 من الوثائق البريطانية بشأن الفضول] وهجر الفضول مع بداية العام 1954 الكتابة والشعر، وانخرط في هذه الفترة في الأعمال الحرة لتأمين لقمة العيش لأسرته.
ولكنه، وفي نفس الوقت، ظل يقاوم الأوضاع في ظل الإحتلال في الجنوب والملكية في الشمال من خلال كتابة صفحة باسم “البسباس” في صحيفة “الكفاح” التي كانت تصدر في عدن للأستاذ حسن علي بيومي.
في غمرة قسوة الحياة في عدن قبل الثورة، عزف عن كتابة الشعر، حتى أثاره المرض العضال الذي أصاب رفيق دربه وصديقه السيد محمد بن يحي الوريث، وكن من الأحرار المهاجرين في كينيا، وعينه أمير الكويت الراحل جابر الأحمد الجابر الصباح قنصلاً فخرياً للكويت في كينيا، عندما أصاب المرض صديق عمره وكان يتعالج في الكويت في كنف الأمير، كتب قصيده مدح يشكر فيها الأمير، وفيها إشارة إلى هجره الشعر حيث قال: “قد كنت ودعت القريض ترفعاً إذ كل ما حولي يروم هجاءُ”. وقد كانت هذه القصيدة في العام 1963 أو 1964، وقبل وفاة الوريث.
عاد إلى كتابة الشعر الغنائي في بعد ثورة 26 سبتمبر 1962، في عدن، وقبل انتقاله النهائي منها الى شمال الوطن، وكتب قصيدتين لحنهما الفنان الكبير محمد مرشد ناجي، وسجل الأغنيتين في إذاعة عدن بأسم ابنه مروان، ليتخفى لأنه لم يكن يريد أن يعرف الناس أنه عاد إلى كتابة الشعر. وهاتان الأغنيتان هما أغنية “شبان القبيلة “، وغناها الفنان المرحوم محمد صالح عزاني والفنانة فتحية الصغيرة، وأغنية ثانية غناها الفنان المرحوم أحمد علي قاسم.
وبعد ذلك، ظل لفترة قصيرة بعد الثورة، يعيش ما بين عدن وشمال الوطن. وبدأ يعاود كتابة الشعر الغنائي ومن أوائل القصائد، “دق القاع دقه” و “عدن عدن”، وهما من بدايات تعاونه الفني والغنائي مع الفنان الكبير أيوب طارش العبسي.
عبر صديقي عمره المرحوم جازم الحروي وأمين قاسم سلطان، أخذت سيدة الغناء العربي أم كلثوم قصيدة “لك أيامي” للفضول لتغنيها من جملة أغانيها التي اعتزمت غنائها لشعراء من كل الوطن العربي، غير أن ذلك لم يتحقق لوفاتها. قام بعد ذلك الفنان أيوب طارش بتلحين تلك القصيدة وغنائها. وسيلاحظ المتصفح القارئ أن قصيدة “لك أيامي” تلك التي غناها أيوب طارش، تختلف عن النص النهائي الذي ظل الفضول يجدد فيه إلى ما قبل وفاته، وترد هذه القصيدة في الموقع باسم “أحلام السنين”.
وفي العام 1966، وبينما هو في تنقله بين عدن وصنعاء، اعتقل الفضول مع مجموعة من السياسيين الآخرين، في سجن “الرادع” الشهير، عندما قامت السلطات المصرية باعتقال حكومة الأستاذ أحمد محمد نعمان في القاهرة، وذلك لمعارضة التدخل المصري في الشئون اليمنية. ولم يطلق سراح من سجنوا في القاهرة، ومن سجنوا في الرادع إلا بعد هزيمة 1967. وهناك قال رائعته “أرض المروءات” التي عاتب فيها مصر على ما حدث في اليمن.
وبعد ذلك استقر مقام الفضول في شمال الوطن، في صنعاء، وتقلد بعد انقلاب 5 نوفمبر 1968 منصب مدير مكتب الإقتصاد والجمارك في تعز، ثم منصب وزير الإعلام في حكومة عبد الله الكرشمي، التي لم تعمر أشهر.
بعد وزارة الإعلام، قام فخامة القاضي عبد الرحمن بن يحي الارياني، رئيس المجلس الجمهوري حينها، بتعيين عبد الله عبد الوهاب نعمان مستشاراً لشئون الوحدة، نظراً لطول خبرته بأحوال جنوب الوطن ورجالاته. وظل في هذا المنصب مع الرئيس إبراهيم الحمدي، والرئيس أحمد الغشمي، والرئيس علي عبد الله صالح، إلى أن وافت شاعرنا المنية.
وظل يكتب الشعر الغنائي والأناشيد الوطنية وكثير من القصائد السياسية التي لم ينشرها. فبدأ في هذه الفترة مرحلة جديدة كونت النصف الآخر من شخصيته الإبداعية وهي قصائده العاطفية. وشعر الفضول العاطفي أروع ما نظم وكتب وقيل. فقد كان عاشقاً ومعشوقاً من الطراز الأول.
والفضول لم يكتب للحبيب وللمهاجر والمزارع والأرض والوطن والغربة فقط، بل ألهب مشاعر الناس بأجمل الأناشيد الوطنية، مثل : “هذه يومي فسيروا في ضحاها” و “أملؤوا الدنيا ابتساما” و “هتافات شعب” و “ياسماوات بلادي باركينا” و “عطايا تربتي” وغيرها الكثير. لكن أروع هذه المجموعة من الأناشيد الوطنية النشيد الذي اختير نشيداً وطنياً لجنوب الوطن قبل الوحدة، والذي أعيد اختياره ليكون النشيد الوطني لليمن الموحد، بعد إعادة تحقيق الوحدة اليمنية وإعلان الجمهورية اليمنية، وهو :
رددي أيتها الدنيا نشيــدي

                                     ردديه وأعيدي وأعيـدي

                                    وأذكري في فرحتي كل شهيد

                                  وأمنحيه حللاً من ضؤي عيدي

وكان اختيار النشيد نشيداً وطنياً لجنوب الوطن قبل الوحدة، بناء على اتفاق في الكويت بين الأخ الرئيس علي عبد الله صالح والأخ الرئيس عبد الفتاح اسماعيل، رحمه الله، في العام 1979، حيث اتفق الرئيسان أن يكون النشيد هو النشيد الوطني للشطرين، ولليمن الموحد. وذلك الاتفاق هو أساس إقرار “رددي أيتها الدنيا نشيدي” كنشيد وطني لليمن الموحد.
بعد ذلك، قلده الأخ علي ناصر محمد، رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى، الشطر الجنوبي للوطن حينها وسام الأداب والفنون. في 10 سبتمبر 1980.
وقلده الأخ الرئيس علي عبد الله صالح، رئيس الجمهورية العربية اليمنية، الشطر الشمالي للوطن حينها، وسام الفنون في 23 يونيو 1982.
حرص على جمع اشعاره استعداداً لطبعها كما كان ينوي إصدارها في عمل يجمع فيه بعض كتاباته في الصحف منذ الأربعينات إلا أن الأجل وافاه قبل تحقيق ذلك، حتى أن ديوانه الوحيد (الفيروزة) صدر له بعد وفاته، بجهد فردي من أحد أبنائه المهندس عبدالكريم عبد الله عبد الوهاب نعمان. لكن اعماله الشعرية الكاملة وهي تقارب المائة قصيدة لم تطبع. وستتاح الآن على هذا الموقع.
توفي الشاعر عبد الله عبد الوهاب نعمان الفضول في 5 يوليو 1982م على فراشة في تعز بالسكتة القلبية، عن عمر يناهز الخامسة والستين، بعد مرحلة طويلة من الكفاح الوطني والأدبي مثلت رافداً هاما من روافد الحركة السياسة والثقافية في بلادنا. وقد كان الفضول ولا يزال علما من أعلام الشعر الوطني والغنائي العاطفي في اليمن بل وفي الوطن العربي لن تكرر.
رحل الشاعر عن زوجته آسية الغوري، وله منها 6 أبناء وابنتان، وله 5 أبناء وأبنه واحدة، من زوجة سابقة هي عزيزة نعمان عبد القادر نعمان. كما رحل عن زوجتين لم ينجب منهما، هما نفيسة رفعت إبراهيم وعزيزة أمين عبد الواسع نعمان. وأبناءه هم: سكينة، محمد، سامية، مروان، هشام، وليد (متوفي)، هاني، أيمن (متوفي)، عبدالكريم، صخر، يمنى، منذر، شبيب، طريف.

د.سلطان سعيد الصريمي

الشاعر الدكتور سلطان سعيد حيدر شمسان الصريمي، اشتهر باسم سلطان الصريمي من مواليد الحجرية محافظة تعز في عام 1368 ه الموافق 1948 م .
🔹 بدأ دراسته في معلامة القرية، ثم هاجر مع والده الى جيبوتي وعمره سبع سنوات وهناك أكمل دراسته الابتدائية ونتيجة لظروف قاهرة لم يتمكن من الاستمرار في الدراسة.
🔹 عاد إلى الوطن وعمل في البناء ثم في أحد المتاجر في عدن وعند قيام ثورة 26 سبتمبر ترك عمله والتحق بالحرس الوطني، ثم ترك العمل العسكري والتحق بالعمل المدني، وانكب على المطالعة الذاتية ليرفع من مستواه الثقافي، اضافة الى دراسته الليلية، الى أن انتهت بتحصيل جيد حيث حصل على الماجستير عام 1985 م وفي عام 1990 م حصل على شهادة الدكتوراه في فلسفة العلوم الاجتماعية من موسكو.
🔹 عمل موظفا في عدة شركات للقطاع العام والخاص منها:-
مدير فرع الشركة اليمنية للتجارة الخارجية في تعز في النصف الثاني من الستينات، ومدير فرع شركة التبغ والكبريت في اب في اواخر السبعينات، ومدير عام تسويق الألبان في الحديدة.
عمل ايضا:
رئيس مركز الكناري للاستشارات والخدمات الثقافية، رئيس تحرير مجلة (دروب). عضو الأمانة العامة لاتحاد الادباء والكتاب اليمنيين.
عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب. مستشار وزير الاعلام.
عضو الأمانة العامة والمكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، عضو مجلس النواب من عام 93 الى 97 م . أمين عام سابق لاتحاد الادباء والكتاب اليمنيين من 90 الى 92م.
رئيس تحرير سابق لمجلة الحكمة، رئيس تحرير سابق لصحيفة الثوري. مستشار اعلامي سابق في سفارة الجمهورية اليمنية في القاهرة.
الان متقاعد ويقضي اجازته التقاعدية في منزله في صنعاء.
🔹 صدر له سبع دواوين شعرية:- أبجدية البحر والثورة
هموم ايقاعية نشوان وأحزان الشمس
قال الصريمي زهرة المرجان
هواجس الصريمي أبجدية الربيع
كتب في الأدب وعلم الاجتماع له كتابات وبحوث أدبية واجتماعية وسياسية، نشر له في معظم الصحف والمجلات العربية واليمنية الشهرية واليومية والدورية.
🔹 غنى له عدد من الفنانين اليمنيين وفي مقدمتهم الفنان محمد مرشد ناجي، أيوب طارش عبسي، عبدالباسط عبسي، أحمد فتحي، محمد صالح شوقي، نجيب سعيد ثابت، عبدالجليل العسبي، جابر علي أحمد، عبداللطيف يعقوب، رشدي العريقي.
ومن العرب فرقة الطريق العراقية، حميد البصري، فرقة محمد حسين منذر السورية، شوقية العطار، قيس العراقي.
القصائد التي غناها الفنايين :
1_أعشقك : لحن وغناء نجيب سعيد ثابت
2_اذكرك : لحن وغناء عبدالباسط عبسي
3_تليم الحب : لحن وغناء أيوب طارش عبسي
4_لقاء: لحن وغناء نجيب سعيد ثابت
5_يامطعمات: لحن وغناء عبدالجليل العبسي
6_ياصباح الباكر: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
7_يامن سلب عقلي: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
8_عش السرور:لحن وغناء عبدالباسط عبسي
9_يا شعب:لحن وغناء عبدالباسط عبسي
10_احميك: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
11_لاتخافي لحن وغناء عبدالباسط عبسي
12_بارق الزهر: لحن تراث يمني غناء أحمد فتحي
13_لونسيت:لحن وغناء محمد صالح شوقي، لحنها وغناها أيضاً رشدي العريقي
14_وطن:لحن وغناء قيس العراقي
15_مباسم الضوء:لحن وغناء عبدالباسط عبسي
16_نشوان: لحن وغناء محمد مرشد ناجي
*غنى بعض مقاطعها جابر علي أحمد
17_ياهاجسي: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
18_أغنية لسبتمبر: لحن وغناء نجيب سعيد ثابت
19_الحفر على صخرة الانتظار: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
20_خطوة بعد: لحن حميد البصري، غناء شوقية العطار
21_مزمار للوطن: لحن وغناء نجيب سعيد ثابت
22_عروق الورد: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
23_باكر ذري: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
24_أغنية الجفاف: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
25_عهد: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
26_يامنيتي: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
27_ واعمتي: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
28_قنع روحي: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
29_ديك الصباح: اللحن تراث يمني غناء عبدالباسط عبسي
30_الزفة: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
31_ورد خضبان: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
32_ورود نيسان: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
33_أمي والطاعون: لحن وغناء عبداللطيف يعقوب
34_همس الشروق: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
35_متى واراعية: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
36_ يا واهب الحسن: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
37_ارحمني شوي: لحن وغناء عبدالباسط عبسي
38_انا لك : لحن وغناء أحمد فتحي
39_ابجدية البحر والثورة: لحن حميد البصري قائد فرقة الطريق العراقية .
في سوريا اداء فرقة محمد حسين منذر وفي اليمن شارك في تمثيلها
نجيب سعيد ثابت
شوقية العطار
وعدد من الفنانين

د.سعيد محمد الشيباني

سعيد محمد الشيباني ويعرف أكثر باسم سعيد الشيباني، هو اقتصادي وشاعر وناقد يمني. ولد عام 1939 في قرية عرش في محافظة تعز. عاش طفولته راعياً للغنم حارساً للحقول في قريته. ثم انتقل إلى عدن ودرس الابتدائية والاعدادية فيها. ودرس الثانوية في القاهرة. حصل على بكلاريوس تجارة من جامعة القاهرة، ودبلومين إدارة عامة من وزارة الخارجية الفرنسية في القاهرة، والماجستير والدكتوراة في الاقتصاد السياسي واقتصاد التنمية من جامعة السوربون في باريس. شغل عدداً من المراكز الإدارية في البنوك اليمنية. ومع أنه اقتصادي الفكر والممارسة والتأهيل العلمي، إلا أنه اشتهر كشاعر أكثر من اقتصادي، وذلك لكثرة مشاركاته الشعرية. وهو عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وقد أبدع في كتابة القصيدة العامية الغنائية.

أشهر الأغاني
أثرى الشاعر الدكتور سعيد الشيباني المكتبة الغنائية اليمنية بعدد من الأعمال أهمها

يا نجم يا سامر – محمد مرشد ناجي 1961
بالله عليك يا طير يا رمادي – محمد مرشد ناجي
ريح الشروق – فرسان خليفة
من العدين – أحمد بن أحمد قاسم
حنت رعود – فرسان خليفة
اليوم يا الله – أحمد بن أحمد قاسم
جبل صبر كم عليك قضايا – محمد مرشد ناجي
من حقول البن – أحمد بن أحمد قاسم
جاء الشباب – فايزة أحمد

محمد عبدالباري الفتيح

الفتيح من مواليد العام 1938 في منطقة “معامرة قدس” محافظة تعز. درس في كتاتيب القرية ودرس الابتدائية في عدن حيث كان والده يعمل هناك. اغترب بعدها في المملكة العربية السعودية وهو لا يزال فتى وعمل حرفيا في “الجص” ثم في الخياطة وفيها قرأ أمهات الكتب. درس الإعدادية في عمان والثانوية في سوريا وحصل على شهادة البكالوريوس والماجستير في الآداب والتاريخ واللغات السامية من “المجر”.
ويعد الشاعر الفتيح احد مؤسسي اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ومن الأدباء الذين أسهموا برفد الساحة الثقافية بالعديد من الأعمال الإبداعية وكانوا في طليعة المؤثرين والمعبرين عن تطلعات وهموم الوطن والمواطن عبر شعريته العالية التي تجلت تجربة كبيرة ومثلت مدرسة فريدة في الشعر العامي وتغنى بكلماته عدد من الأصوات .
وصدر له ديوان وحيد “مشقر بالسحابة” العام 2004 عن اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وله ديوان آخر تحت الطبع بعنوان “سيل الفجر”.

القرشي عبد الرحيم سلام

القرشي عبد الرحيم سلام (1936 – 1998) شاعر وكاتب مسرحي يمني. كان أحد أوائل أنصار قصيدة النثر في الأدب اليمني الحديث. كما كتب مسرحيات من بينها صلاة التراب وهي مع الشمس يجيئون.

ولد عام 1936 في قرية حالزه في محافظة تعز. تلقى تعليمه الأولي في كتاتيب قريته، ثم انتقل إلى عدن والتحق بمدرسة بازرعة. عمل في التدريس من 1959 حتى 1964 في عدن. ثم عمل سكرتيراً لتحرير صحيفة الشرارة المسائية التي كانت تصدر في عدن. وعمل سكرتيراً كذلك لتحرير مجلة الحكمة. وهو عضو المجلس التنفيذي لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. له مساهمات في كتابة الشعر الغنائي.

أعماله
له مساهمات في الشعر الغنائي، ولم تجمع قصائده. وإلى جانب ذلك له الإصدارات الأدبية التالية:

تراتيل سبئية.
السماء تمطر نصراً
شرفة الأحلام.
صلاة التراب.
مرايا الشوق.
إيقاعات قداس معيني.
وأمنح قاتلي ورداً.

محمد طارش العبسي

الشاعر محمد طارش العبسي
( 1938 – 2006)

هو الشاعر محمد طارش نائف العبسي ولد في مديرية الأعبوس قرية المحربي في عام 1375ه الموافق 1938م.
تلقى تعليمه الأولي في كتاتيب منطقته ثم انتقل إلى مدينة عدن حيث أكمل المرحلة الأساسية هناك.
عمل في مجال المقاولات والبناء.
بدأ الحياة العملية بالاغتراب قبل قيام ثورة 26 سبتمبر المجيدة في المملكة العربية السعودية وتحديدا في مدينة جدة بحثا عن فرصة عمل.
من قصائد الشاعر:

بالله عليك وامسافر

يا قلب صبرك على فراقه
مهما صبرت لا بد من عناقه
بالله عليك وامسافر
لا لقيت الحبيب

يوم السفر

يوم السفر أصبحت أودع اهلي
وكل واحد منهم قريب لي
بكى الحبيب من ساعته وقال لي
أينا تروح ياوحشتي ياخلي()

قد كان طبعك حلى

جننتني خليتني بلا حس
خليتني هايم ولا أقدر اجلس
قد كان طبعك حلى وليش غيرته
بعد الموده خصام يا خل رجعته

قصة مهاجر

أيش الفلوس يا خي وما أشا به
يومي نكد وليلتي كآبه
أنا الغريب لو تمتلي جيابه
وإلا أطير الجو مع السحابه()

صدفه من الصبح

صدفة من الصبح لا قيته وهو يجري
وقلت له: خفف السرعة عليك بدري
وقف شاقول لك صباح الخير يا قمري
على الحلا والتحافه كم شكون صبري()

بس.. لا تأشر لي

لا تؤشر لي سلام بايدك
قلبي تعب من فرقتك وصدك
مرت شهور من حين خلفت طبعك
ولا دريت ما هو السبب وعذرك

عبده عثمان محمد

عبده عثمان محمد هو سياسي وشاعر يمني. ولد عام 1938 في زبيرة في محافظة تعز. تلقى تعليمه الأولي على يد فقهاء قريته، ثم انتقل إلى عدن وأكمل دراسته، وفي عام 1952 سافر إلى القاهرة وأكمل المرحلة الثانوية هناك، وانتقل إلى ألمانيا وتعلم الألمانية، كما حصل على دبلوم الإدارة العامة في أمريكا، نال الليسانس من كلية القانون في بغداد. عمل محللاً ومستشاراً سياسياً في إذاعة صنعاء. شغل عدداً من المناصب الإدارية، وكان سفيراً لليمن في أكثر من دولة. له مؤلفات أدبية، ومشاركات في كتابة الشعر الغنائي.

أعماله
فلسطين في السجن.
الجدار والمشنقة (1977).
مأرب يتكلم، ديوان شعر بالاشتراك مع عبد العزيز المقالح (1971).

عثمان سيف قاسم المخلافي

عثمان ابو ماهر ، هو عثمان سيف قاسم المخلافي، شاعر، قاص، ثائر، إداري، عسكري، ولد 7 / 11/ 1363 هـ الموافق 23 أكتوبر 1944م في قرية (المبيتريك)، في مديرية (التعزية)، في محافظة تعز، درس القرأن الكريم في كُتّاب قريته، ثم رحل إلى مكة المكرمة؛ حيث درس في الرباط اليماني: الفقه، والحديث، والتجويد، وعلومًا أخرى على العلامة (علوي المالكي)، و(عبدالعزيز الخليفي) إمام الحرم المكي، كما التحق بمدرسة (الفلاح) في مكة المكرمة.

النضال والثورة
انضم عثمان أبو ماهر إلى حزب (البعث) في سن مبكر، وراسل برنامج (الجنوب المحتل)، الذي كان يقدمه الأستاذ (محمد عبده نعمان) في إذاعة صنعاء، كما راسل الرائد (محمد الرعيني) الذي كان في مدينة الحديدة، وبادله الآراء في قضايا مناهضة حكم الإمامة، ولما عاد إلى اليمن سنة 1382هـ/1962م عن طريق الربع الخالي؛ التقى الأستاذ (محمد عبده نعمان)، ثم اتجه إلى مدينة الحديدة؛ حيث التقى الرائد (محمد الرعيني)، ووضعت خطة لقتل الإمام (أحمد بن يحيى حميد الدين)، وأوكلت المهمة إلى عثمان أبو ماهر واثنين من زملائه وهم: (علي شويط)، و(محمد أحمد المصري).

وقبل يومين من تنفيذ الخطة؛ ألقي القبض على (علي شويط)، و(محمد المصري)؛ ففر أبو ماهر لاجئًا إلى صديقه الشيخ (محمد زين هادي هيج) في وادي (مور) من محافظة الحديدة، ومكث لديه حتى قامت الثورة الجمهورية التي أطاحت بالنظام الإمامي سنة 1382هـ/1962م؛ فاتجه فور سماعه بنبأ الثورة إلى مدينة الحديدة، والتقى الرائد (محمد الرعيني) الذي أرسله فورًا إلى مدينة صنعاء؛ حيث وصل إليها، وشهد مراسيم تسليم الرئيس (عبدالله السلال) رئاسة مجلس قيادة الثورة، ثم كلف مع اثنين من الضباط: (عبدالكريم الحوري)، و(عبدالوهاب الحسيني) بملاحقة الإمام المخلوع (محمد بن أحمد بن يحيى حميد الدين) المعروف بـ(البدر)، وشارك في أكثر من موقع في تتبع فلول الملكيين.

مؤلفاته
تأثر عثمان أبو ماهر كثيرًا بشيخه المتوفى (أحمد الخطيب) عالم الفلك في مدينة زبيد، واهتم كثيرًا بقراءة علم الفلك، كما أنه من المعجبين المداومين على قراءة كتب العلامة الجليل (محمد الغزالي)، مؤلف كتب: (قذائف الحق)، و(جدد حياتك)، و(فن الذكر والدعاء)، والأستاذ (خالد محمد خالد) مؤلف كتاب: (رجال حول الرسول).

من مؤلفاته: 1- النغم الثائر. ديوان شعر، طبع ثلاث مرات: الأولى منها سنة 1393هـ/1973م. 2- الحلم الواعد. قصة طبعت سنة 1410هـ/1990م. 3- هيجة ما يدخلها حطّاب. رواية تحت الطبع، وهي رواية واقعية تتحدث عن أحداث النضال في أيام الثورة الجمهورية، جعل صديقه (سعيد الأسلمي) بطلاً لها. 4- السوجر. رواية تحت الطبع. 5- فحاتت. “فتات” رواية تحت الطبع. 6- الهجرة الطويلة. قصة – خ. 7- الغائب الذي لم يعد. قصة – خ. 8- المنتقم. قصة – خ. 9- الدوامة. قصة – خ. 10- زَمْبَرْفِط. قصة تحت الطبع.

عبد الله سلام ناجي

عبد الله سلام ناجي هو شاعر يمني. ولد عام 1939 في قرية صبران في محافظة تعز. تلقى تعليمه الأولي على يد والده، ثم انتقل إلى عدن وتلقى تعليمه الأساسي، وأكمل دراسته الثانوية في مصر، وسافر إلى سوريا والتحق بجامعة دمشق ونال درجة البكلاريوس في الهندسة الجيولوجية. بدأ حياته العملية في وزارة النفط في عدن عام 1970، ثم غادرها إلى صنعاء وعمل بشركة النفط اليمنية في صنعاء. وهو عضو مؤسس في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. صدرت له عدة كتب ودراسات. وله مساهمات في كتابة القصيدة الغنائية.

علي سيف أحمد العبسي

علي سيف أحمد العبسي هو شاعر يمني. ولد عام 1938 في الحجرية في محافظة تعز. تلقى تعليمه الأولي في كتاتيب منطقته، ثم انتقل إلى عدن ليلتحق بأحد مدارسها. لم يكمل دراسته، ولكنه استمر في تثقيف نفسه عبر المطالعة. كانت بدايته الشعرية قبل ثورة 26 سبتمبر (قبل 1962)، واستمر في كتابة القصيدة المغناة وتلحينها. له ديوان شعر.

عبد العزيز شائف الأغبري

عبد العزيز شائف مقبل الأغبري هو إذاعي وشاعر ومخرج يمني. ولد عام 1947 في قرية ضيعاني في محافظة تعز. تلقى تعليمه الأولي في كتاتيب قريته، ثم انتقل إلى عدن وألتحق بمدرسة بازرعة، وتلقى تعليمه الثانوي في مدرسة القديس جوزيف العليا. التحق بالعمل الإذاعي بعد قيام ثورة سبتمبر. كتب في العديد من الصحف والمجلات اليمنية. وأخرج وكتب عدد من التمثيليات الإذاعية. وكذلك ساهم في كتابة مجموعة من القصائد الغنائية لعدد من الفنانين.

عبد الحميد شائف الشائف

عبد العزيز شائف مقبل الأغبري هو إذاعي وشاعر ومخرج يمني. ولد عام 1947 في قرية ضيعاني في محافظة تعز. تلقى تعليمه الأولي في كتاتيب قريته، ثم انتقل إلى عدن وألتحق بمدرسة بازرعة، وتلقى تعليمه الثانوي في مدرسة القديس جوزيف العليا. التحق بالعمل الإذاعي بعد قيام ثورة سبتمبر. كتب في العديد من الصحف والمجلات اليمنية. وأخرج وكتب عدد من التمثيليات الإذاعية. وكذلك ساهم في كتابة مجموعة من القصائد الغنائية لعدد من الفنانين.

أحمد علي مانع الجنيد

أحمد علي مانع الجنيد. هو شاعر يمني. ولد عام 1950 في قرية الكشرار في محافظة تعز. بدأ دراسته في قريته، ثم انتقل إلى عدن والتحق بالمدرسة الأهلية عام 1961، وانتقل بعدها إلى تعز والتحق بمدرسة الكرسلي. تتلمذ بعد قيام الثورة على يد عبد الجواد الرومي، فأخذ عنه دراسات عن الأدب. بعد انتهائه من المرحلة الإعدادية عام 1965 عمل كاتباً إدارياً في المنشآت التدريبية بقيادة الجيش. ثم التحق بكلية الشرطة عام 1966-1967. شارك في فك حصار صنعاء فيما سمي بمعركة السبعين. كتب المسرحيات وبعض الأوبريتات إلى جانب الشعر الغنائي.

أحمد الجابري

الشاعر أحمد الجابري

أحمد غالب محمد الجابري،  ولد في 12/7/1937 م بمديرية التواهي عدن، في المدرسة الاهلية أكمل الابتدائية ثم التحق بمدرسة (الروزميت) بمديرية كريتر وفيها أكمل المرحلة الإعدادية عام 1952. أهم الأساتذة الذين تتلمذ على يديهم أثناء دراسته في المرحلة الإعدادية #علي طريح شرف مصري
في عام 1950 جاء لمدرسة الروزميت كل من لطفي جعفر أمان الذي أخذ منه أول دروس الأدب الانجليزي، وعبد الله الفضل في الادب العربي
فكان أمان وفاضل هما أول من فتح أمام الجابري لأن يتعرف على المناهج النقدية وأعلام الأدب والشعر في تلك المرحلة  حيث يقول: هذان كان لهما بصمات في تجربتي جعلوني وأنا صغير وعمري 14 سنة أقرأ الأداب وعمالقة الأدب العربي من طه حسين والعقاد وعلى محمود طه، ونزار قباني

الابتعاث للقاهرة

سافر أحمد الجابري إلى القاهرة عام 1953 التحق بالبعثة اليمنية بحلوان  درس الثانوية بمدرسة حلوان  واكمل الثانوية العامة في 1956م ليعود إلى عدن ويمكث فيها عامان و من جديد يسافر إلى القاهرة عام 1958 ويلتحق بقسم إدارة الأعمال في كلية التجارة بجامعة القاهرة، وتخرج عام 1966م , تعيّن بعد تخرجه من الجامعة مدرسًا للمرحلة الثانوية في عدد من مدارس مدينة عدن

انتقل عام 1972م إلى مدينة تعزّ؛ فتعين موظفًا في البنك اليمني للإنشاء والتعمير، ثم عمل في عدد من الوظائف مع شركة (هائل سعيد أنعم)، كان آخرها مديرًا عامًّا لمصنع (نانا) للآيسكريم، في مدينة الحديدة، وفي عام 1982م سافر إلى السعودية؛ فتعين مديرًا عامًّا للمراجعة في شركة (سدكو)، ثم عاد إلى اليمن عام 1992م؛ فتعين بقرار جمهوري مستشارًا لصحيفة (14 أكتوبر) عام 1994م

أعمال أحمد الجابري

بدأت أعمال أحمد الجابري الأدبية بالبروز عندما تعرف أولاً على الفنان أيوب طارش الذي جمعتهما معاً نفس الوظيفة في تعز ليهديه أول أغنية بعنوان «أشكي لمن وانجيم الصبح قلبي الولوع» ومن يومها بدأ الفنانون الكبار ممن يعرفوا قوة القصيدة من ضعفها بدأوا يتواصلون بهذا الأديب وكلٍ منهم يطلب منه ما تجود به قريحته الشعرية من أبيات غنائية تكون همزة وصل بينه وبين الجمهور

عندما كتب قصيدة «أخضر جهيش مليان حلى عديني» بعد أن جعلها تميل للطابع التعزي القريب من الطابع العدني أحس الفنان الكبير محمد مرشد ناجي بعذوبة كلماتها فأخذها منه ووضع لها لحن من بين أفضل الألحان التي صاغها وتعد من أشهر أغاني المرشدي التي يتناقلها الناس

قصائد غنائية

تنوعت قصائد الجابري الغنائية حسب تنوع فناني اليمن الكبار حيث غنى له الفنان الراحل أحمد بن أحمد قاسم أغنية “والله ما روح إلا قاهو ليل”.. وأغنية “غصب عني ياحبيبي..فيما غنى له الفنان الكبير أيوب طارش «يا عاشق الليل هل أنت تنتظرُ» وكما هوا الحال في بقية أغانيه التي غناها أيوب مثل أغنية “وصبايا فوق بئر الماء والدنيا غبش”.. وأغنية “خذني معك”.. وأغنية “ضاعت الأيام”.. وأغنية “رمضان يا شهر الصيام”.. وأغنية “طير أيش بك تشتكي” .. و”لمن كل هذِ القناديل” فيما غنى له الفنان الراحل محمد مرشد ناجي أغنية “يا غارة الله منه يفعل كذا بالقتيل” ..وأغنية “يا عاشقين الصبر” وغنى له الفنانين فرسان خليفة ومحمد سعد عبد الله ، وغنى عبد الباسط عبسي أغنية «أشتي أسافر بلاد ما تعرف إلا الحب» وهناك قصائد غنائية أخرى للشاعر الجابري مغناة بأصوات متعددة

مؤلفاته

من مؤلفاته الجابري الشعرية : أغلى من القمر. وهو ديوان شعر صدر عن مطبعة (السلام) في مدينة عدن عام /1968م.  ورباعيات. وديوان موشحات ودوبيتات. وديوان مقاطع ملونة. وديوان غنائيات.

يحيى الحمادي

يحيى الحمادي ، شاعر يمني ولد في 5 مايو 1985م في محافظة تعز، صدر له ديوان (عام الخِيَام 2011 م ) ، و ديوان ( رغوة الجمر 2012م ) ، و ( حادي الربيع 2013 م) و ( الخروج الثاني من الجنة 2014 م )، له ديوانان تحت الطبع هما: (اليمن السعير) و (بانتظار القميص).

حائز على جائزة المقالح للإبداع الأدبي 2012 م ، وجائزة رئيس الجمهورية للشعر للعام 2013 م، وأمير القوافي في التلفزيون اليمني 2014 م ، إنَّهُ الشاعر المشرق شعرًا وخلقا يحيى الحماد