فنانين تشكيليين

صبري الحيقي

صبري الحيقي فنان تشكيلي شاعر وناقد وباحث يمني من مواليد (25 ديسمبر1961)، قرية عكابه، تعز، اليمن.

بدأ حياته الأدبية والفنية في الخامسة عشرة من عمره تقريبا، ونشر أعماله الشعرية وكتاباته النقدية في الصحف الرسمية، والمجلات الأدبية المتخصصة، ومن ذلك مجلة (شعر) المصرية. عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، عضو ‘اتحاد الكتاب العرب، وعضو مؤسس في نقابة الفنانين اليمنيين.

بدأ الكتابة في (1978) في صحيفة الجمهورية الرسمية وكان له عمود في الصفحة الأخيرة باسم (هواجس) وقد رسم أكثر من مرة كاريكاتير الصفحة الأخيرة في نفس الصحيفة، واستمر في الكتابات النقدية والشعرية اثناء دراسته في “تعز” حيث اكمل دراسته إلى ثاني ثانوي، وبعد ذلك حصل على وظيفة في وزارة الثقافة وانتقل إلى (صنعاء) (1980) وهناك اكمل دراسة الثانوية العامة في صنعاء موظفا في الصباح دارسا في الفترة المسائية، محررا لصفحة [فنون] في صحيفة الثورة الرسمية.

مؤهلاته العلمية
– 1985م، بكالوريوس نقد و أدب مسرحي، الكويت.

– 1995م، دبلوم عالي إدارة عامة، المعهد الوطني للعلوم الإدارية، صنعاء.

– 2001-2003م دبلوم عالي، دراما ونقد، أكاديمية الفنون، القاهرة.

– 2003-2006م ماجستير فنون درامية…، أكاديمية الفنون، القاهرة.

المؤلفات المنشورة
دراسات:

الدال والاستبدال في مصادر النص، صنعاء، مركز عبادي للدراسات والنشر، 2008.
المفارقة في النص الروائي اليمني، النقاد يصنعون موجة للبحر، (بالاشتراك مع مجموعة باحثين)، صنعاء، اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، 2008.
‘المفارقة في فن الكاريكاتير، قراءة في بعض أعمال ناجي العلي، (بالاشتراك مع مجموعة باحثين)، صنعاء، مركز الدراسات والبحوث اليمني، 2008.
نصوص:

قصة تاريخية للفتيان، عن سلسلة كتاب الطفل، وزارة الإعلام والثقافة، صنعاء، 1983.
أشعار في زمن الفوضى، 1985، مطبعة تجارية، الكويت. (شعر)
– فيض 1990، مطبعة عكرمة، سوريا. (شعر)
العرّاف 1992 (مسرحية)
المشاركة مع مجموعة شعراء عرب وفرنسيين في كتاب:

L’ivre Caravane ,Paris, Sous le patronage de I’Unesco, 1993.

– 2000م، مختارات شعرية، باللغة الفرنسية، مع بعض أعمال المصورة البلكيجية (ازابيل وتس):

Yemen Peuple des Sables, “Belgium”, ©LA RENAISSANCE LIVR, 2000.

المشاركة في ((معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين)).
المشاركة في معجم الشعراء ومعجم الأدباء من العصر الجاهلي إلى سنة 2000′.
*دُرِسَتْ بعض أعماله الشعرية، في بعض الرسائل العلمية والأبحاث، مثل رسالة دكتوراه، في (الأسلوبية في الشعر اليمني الحديث) جامعة عين شمس– القاهرة 1995. للدكتور “أحمد قاسم الزمر”.

المعارض التشكيلية الفردية والجماعية
يناير1994م، المعرض الشخصي الأول (صالة دمون) برعاية وزارة الثقافة، صنعاء.
مارس 1996م المعرض الشخصي الثاني، جامعة صنعاء.
أكتوبر1997م المعرض الشخصي الثالث، المركز الثقافي (وزارة الثقافة) صنعاء.
شارك في العديد من المعارض الجماعية المحلية والأجنبية.
حصل على شهادة الأعمال المتميزة في الملتقى الأول للفنون التشكيلية، صنعاء، في مايو 1996م.
أكثر من مائة لوحة من أعماله، مقتنيات شخصية ورسمية. خاصة في بلدان أوروبا.
الوظائف التي شغلها
– 1980م، قائم بأعمال إدارة المسرح. وزارة الإعلام والثقافة صنعاء.

– 87-1989سكرتير تحرير مجلة اليمن الجديد، وزارة الإعلام والثقافة صنعاء.

– 1991م نائب مدير تحرير مجلة الفنون.

– 1991م نائب مدير تحرير مجلة اليمن الجديد.

– 1992م مدير(مؤسس) للنشاط المسرحي في المؤسسة العامة للمسرح والسينما.

– 1993م مدير(مؤسس) لإدارة الإنتاج السينمائي، في المؤسسة العامة للمسرح والسينما.

– 1996عضو الهيئة الاستشارية لمجلة الثقافة، بوزارة الثقافة.

– 1998م مدير عام (مؤسس) لمكتب الثقافة محافظة الظالع.

– 2001م نائب رئيس تحرير مجلة الثقافة، وزارة الثقافة.

حيدر غالب حسن السروري

حيدر غالب حسن السروري فنان تشكيلي ونحات يمني، عاش حياة فنية قصيرة جدا، ومات ولم يتجاوز عمره 23 عاما. مواليد قرية عكابة، ناحية القبيطة (بالتقسيم السابق) ناحية حيفان (بالتقسيم الحالي) محافظة تعز (1960).

درس في مدرسة الطيار، في القرية، وأول ما عُرف رساما كانت لوحته للمدرسة التي أدهشت كل من رأها بدقتها الواقعية وجمالها، ثم تتالت أعماله بتشكيلات طينية دقيقة لوجوه من القرية ابتدأها بوجه لجده ولوالده ولشخصيات أخرى، أيضا أدهشت كل من رآها بدقة محاكاتها للوجه الحقيقي.

انتقل الى صنعاء، ودرس الثانوية الفنية في المدرسة الفنية (الصينية) في صنعاء. وتخرج منها في سنة (1979) تقريبا، وفي صنعاء استمر في ممارسة هوايته في الرسم وشارك في المعارض التي كانت تقيمها وزارة الاعلام والثقافة حينها، وفي المعرض الذي شارك فيه في (دار الكتب) سنة (1980) شارك بلوحة شجرة البن ولوحة فلاحة تهامية، وأدهشت لوحته شجرة البن كل من شاهدها، وخاصة رئيس الوزراء، وكان حينها “د.عبد الكريم الارياني، الذي بادر بمحاولة شراء اللوحة، ولكن الفنان حيدر غالب أعتذر عن بيعها ووافق على بيع لوحة (فلاحة تهامية) بما يعادل ألف دولار (5000ريال).

أوصى الأستاذ (يحى حسين العرشي) وزير الإعلام والثقافة حينها، أن يبعثه في منحة لدراسة الفن التشكيلي في إيطاليا وهو ما تم في السنة التالية وسافر إلى إيطاليا، ولكنه كان مصابا بمرض تكسر الدم، وهو ما كان يعالجه أطباء اليمن بتشخيص خاطيء على انه (ملاريا) وكانت حالته قد استعصت فلم يستطع الأطباء في إيطاليا إنقاذ حياته.

المعارض الفنية
من المعارض التي شارك فيها، معرض في جامعة صنعاء (1979) بنحت لنصف امرأه، كما شارك في المعرض التشكيلي الذي إقيم ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي اليمني في السعودية.أجريت معه مقابلة صحفية في صحيفة الجمهورية تقريبا سنة (1980م)، حاوره فيها صبري الحيقي إضافة إلى أنه كتب عنه مقالا مكثف عن لوحته (شجرة البن) في صحيفة الثورة، كما تم إحياء ذكرى وافته في مجلة (اليمن الجديد) عام (1987)، ونشرت له لوحة (الأرض والإنسان) غلافا أماميا للمجلة، ونبذة موجزة عنه في الغلاف الداخلي للمجلة في عدد آخر.

كان الفنان حيدر غالب يرسم لوحاته بطريقة دقيقة قد تستمر عدة أشهر، فقد كان يبدأ بالخلفية طبعا بالألوان الزيتية، ثم يتركها حتى تجف تماما ثم يرسم كل طبقة على حده ويتركها حتى تجف، وهكذا حتى ينتهي.

فؤاد طه الفتيح


فؤاد بن طه الفتيح، فنان تشكيلي ونحات، ولد عام (1948م) في مدينة تَعِز. درس مراحل التّعليم العام في مدينة تعز، ثم درس الأدب الإنجليزي في جامعة القاهرة، ودرس الاقتصاد والعلوم السِّياسيّة في جامعة بغداد، ودرس الفنون الجميلة في أكاديمية الفنون الجميلة في ألمانيا الاتِّحادية.

عُيّن فؤاد الفتيح مديرًا للفنون التّشكيلية في وزارة الإعلام والثّقافة عام (1400هـ/1980م)، ثم مديرًا مؤسّسًا للمركز الوطني للفنون في مدينة صَنْعَاء، واختير حكمًا دوليًّا لاختيار الفنانين التّشكيليين في المهرجان العالمي للفنون في مدينة (كربويان) في يوغسلافيا.

المعارض التشكيلية
أقام فؤاد الفتيح أول معرض تشكيلي له خارج الوطن خلال دراسته في ألمانيا عام (1393هـ/1973م)، وأسس أول صالة للفنون التّشكيلية في مدينة صَنْعَاء عام (1406هـ/1986م).

شارك في العديد من المعارض العالمية في كلٍّ من: بغداد، وبرلين، وسان فرانسيسكو، ونيويورك، والنّرويج، والأردن، ومسقط، وعُمان. من أعماله الفنية: منحوتة القوة والسَّلام أمام مطار صَنْعَاء من الحجر الأبيض، ومنحوتة حصار السّبعين، ومنحوتات حروفية لعواصم الوطن العربي. وله أعمال فنية مقتناه في عدد من البلدان العربية والأجنبية.

حصل على عدد من الأوسمة والشّهادات التّقديرية والجوائز؛ منها: وسام الفنون، ودرع مهرجان الرّواد العرب من جامعة الدّول العربية، كما كُرّم كضيف شرف في معرض مصر الدّولي للجرافيك. وهو عضو في عدد من النّقابات والاتِّحادات الفنية.

وفاته
توفي الفنان فؤاد الفتيح يوم الأربعاء (28 فبراير 2018).

– 2001م نائب رئيس تحرير مجلة الثقافة، وزارة الثقافة.

عبد الجبار نعمان

(ولد “عبدالجبار أحمد عبد الوهاب نعمان” في منطقة ذبحان قرب مدينة تعز، والتي بدأ دراسته فيها ثم أكملها في عدن، وسافر إلى القاهرة حيث التحق بـ “معهد الفنون الإيطالية وحاز منه على درجة البكالوريوس بامتياز مع مرتبة الشرف عام 1973. بدأ الفنان مشواره بالواقعية حيث ارتبطت أعماله بالبيئة المحلية، وعبرت عن الهوية من خلال المعمار والزخارف غالباً، كما رسم في فترة لاحقة الوجوه والبورتريهات النسائية، مبرزاً من خلالها جماليات الزي والتراث الشعبي، مروراً أعماله التعبيرية، مروراً بلوحياته التعبيرية منذ منتصف التسعينيات.))

عن اعماله
مما كتب عن لوحاته ((وملامحها ومواضيعها المعبّرة عن جوانب عديدة من الوقع اليمني، وإرثة وتراثه ومعماره وطبيعته الساحرة ،والتي عكستها الاعمال الفنية للراحل ،وابرزت الكثير من خصائص وجماليات اليمن وإنسانه وحضارته وتراثه وطبيعته وتاريخه، وذلك من خلال تكوينات وألوان وخطوط الفنان الكبير الراحل، والتي حظيت بتقدير وإعجاب داخل وخارج اليمن، مما جعل إحدى لوحاته تحتل جدران مقر الأمم المتحدة وهي لوحة جدارية عن الحرب والسلام إلى جانب إقتناء العديد من أعماله من قبل مؤسسات ومنظمات وجهات ثقافية وفنية في العديد من دول العالم.. وللفنان عبدالجبار نعمان مكانة بارزة وكبيرة في الساحة الثقافية اليمنية، فهو من أوائل الفنانين الذين كان لأعمالهم تأثيرها على المشهد التشكيلي ،وذلك العديد من المعارض التشكيلية المتميزة التي أسهمت إلى حد كبير بإحداث نقلة نوعية فنية متميزة في مسار التشكيل اليمني، إلى جانب أطلالته على المشهد التشكيلي العالمي، والتعريف بإبداعات اليمن في مجال الفن التشكيلي.))

عبدالولي محمد المجاهد

الاسم : عبدالولي محمد عبدالولي المجاهد
مكان الميلاد : مديرية ماوية – محافظة تعز
تاريخ الميلاد : 1960م
درس الابتدائية في مدرسة العهد الجديد و الاعدادية بمدرسة الزبيري و الثانوية بمدرسة الثورة الثانوية بمحافظة تعز سافر في منحة دراسية إلى اكرانيا سنة 1980م
من أعماله الزخرفة على الجبس و أعمال الديكور على الخشب و الجبس و النحت على الحجر و الأعمال الزيتية و المائية (لوحات) و المنمنمات و العديد من الأعمال الإعلانية
له مشاركات خارجية منها مشاركته بمعرض الفنانين التشكيليين القطريين و اليمنيين في قطر .
و له عدة مشاركات محلية .
عضو مؤسس في بيت الفن بتعز .
عضو في نقابة الفنانين التشكيليين اليمنيين .